سورة الصافات · الآية ٢٠ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
وَقَالُوا۟ یَٰوَیۡلَنَا هَٰذَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ٢٠
الرسم الإملائيّ

وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ

الجزء ٢٣الربع ١٧٨ صفحة ٤٤٦

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 20]

}وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)﴿ اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا وهو ثمرة الدين، وقد تم به كلامهم. وقوله:﴾هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21)﴿ ، قيل: جواب المـلائكة؛ والفضل: القـضاء، والفرق بين المـحسن والمسـيء. ﴾احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴿ بأمر الله الملائكة، ﴾وَأَزْوَاجَهُمْ﴿ وأشباهم، عابد الصنم مع عبدة الصنم، أو نساؤهم اللاتي على دينكم، أو قرناؤهم من الشياطين، ﴾وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)﴿ فعرفوهم طريقها ليسلكوا ﴾وَقِفُوهُمْ﴿ واحبسوهم في الموقف، ﴾إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)﴿ عن عقائدهم وأعمالهم. ﴾مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)﴿ لا ينصر بعضكم بعضا بالتخلص، وهو توبيخ وتقريع، ﴾بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26){ منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عنهم، وأصل الاستسلام: طلب السلامة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٨

[سورة الصافات — آية 20]

﴿ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ ﴾ أي : يوم يدين الله الناس فيه بأعمالهم . ﴿ هَذَا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : يوم القضاء ، يقضي فيه بين المؤمنين والمشركين ، فيدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل الكافرين النار .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٨

[سورة الصافات — آية 20]

﴿ وقالُوا ﴾ أى ويقولون لأنفسهم ، أو بعض لبعض ، والماضى لتحقق الوقوع ﴿ يا ويلنا ﴾ هلاكنا أحضر فهذا وقتك ، أو باحرف تنبّه وتوجع ، وويل مفعول مطلق لفعل من غير لفظه ﴿ هذا يَوْم الدِّين ﴾ يوم الجزاء الذى وعدنا به على أعمالنا قد صح ، ولم يكذب كما كنا نعده فى الدنيا كاذباً .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٨