فَإِنَّهُمۡ یَوۡمَئِذࣲ فِی ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ٣٣
الرسم الإملائيّ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) ﴿كما كانوا مشتركين في الأفعال، ﴾إِنَّا كَذَلِكَ﴿ مثل ذلك الفعل ﴾نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35){ أي: عن كلمة التوحيد والعمل بمقتضاه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢١
قال الله : ﴿ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴾ أي : يقرن كل واحد منهم هو وشيطانه في سلسلة واحدة . قال : ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢١
﴿ فإنَّهم ﴾ الرؤساء والمرءوسن ، والتفريع على على محضوف أى الأمر ظاهر ، أو الأمر كذلك فانهم ﴿ يَومئذ ﴾ إذ قامت القيامة ﴿ فى العَذاب مُشْتركُون ﴾ على اختلافهم فى شدة العذاب شديد ، وأشد فان المغوين أشد عذابا لقوله تعالى : ﴿ ومن أوزار الذين يضلونهم ﴾ وقوله : ﴿ وأثقالا مع أثقالهم ﴾ ونحو ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢١