فَأَغۡوَیۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِینَ٣٢
الرسم الإملائيّ
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) ﴿كما كانوا مشتركين في الأفعال، ﴾إِنَّا كَذَلِكَ﴿ مثل ذلك الفعل ﴾نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35){ أي: عن كلمة التوحيد والعمل بمقتضاه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٠
﴿ قَالُوا ﴾ أي : قالت الشياطين للمشركين من الإِنس : ﴿ بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ﴾ كقوله : ﴿ فَإِنَّكُمْ ﴾ يا بني إبليس ، ﴿ وَمَا تَعْبُدُونَ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴾ أي : لستم بمضلي أحد ﴿ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴾ [ الصافات : 161-163 ] [ وقال بعضهم : ﴿ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ﴾ أي : من ملك فنقهركم به على الشرك ] ﴿ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ ﴾ تقوله الشياطين للمشركين . ﴿ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ ﴾ أي : العذاب ، ﴿ فَأَغْوَيْنَاكُمْ ﴾ أي : فأضللناكم ، يقوله الشياطين للمشركين . ﴿ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴾ أي : إنا كنا ضالّين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٠
﴿ فَأغْويناكم ﴾ بسبب أن قوله حق لا يتخلف ، فلا يتخلف سببه ، ويبعد أن يكون مفعول القول محذوفا تقديره : لأملأن جهنم الخ ، ويتعطل عليه ما بعده ، ويجوز كون الضمير فى علينا للرؤساء أو القرناء فقط ﴿ إنَّا كنَّا غاوين ﴾ عليل للعلة قبله ، أى أغويناكم لأنا كنا غاوين أنفسنا ، والغاوى لا يكون هاديا سواء علمنا فى الدنيا أنا غواة أو لم نعلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٠