سورة الصافات · الآية ٣٦ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
وَیَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوۤا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجۡنُونِۭ٣٦
الرسم الإملائيّ

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ

الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 36]

}وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36)﴿ للرسل ورسلهم، ولو من حجة عقل قامت عليهم حجة الله لقالوا: هذا من وسواس الشيطان، وإن الحق خلافه؛ فرد الله عليهم دحضاً لحجتهم، وإزهاقا لباطلهم فقال: ﴾بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38)﴿ بردكـم حجة الله. ﴾وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39){ الإ جزاء ما عملتهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٤

[سورة الصافات — آية 36]

﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لآ إِلَهَ إِِلاَّ الله يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ أي : عنها ﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ يعني المشركين ﴿ أَئِنَّا لَتَارِكُوا ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴾ يعنون النبي عليه السلام . أي : لا نفعل .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٤

[سورة الصافات — آية 36]

﴿ ويقُولُون أئنا ﴾ الاستفهام إنكار اللياقة ﴿ لتَاركُوا آلهتنا ﴾ احترامها أو عبادتها ، لا نترك شيئا من ذلك ﴿ لشاعر مجْنون ﴾ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنكروا واحدانية الله تعالى بقولهم : آلهتنا ، ونبوة سيدنا محمد ورسالته صلى الله عليه وسلم بقولهم : إنه شاعر مجنون لا رسول ولا نبى ، وهذا تخليط منهم فإنه لا يتصور شعر من مجنون مطبق إلا إن صحا ، وأما شارب الخمر فعقله كامن داخله ، فان صح منه شعر فقد ألفه قبل ، أو صح لأن فيه عقله .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٤