تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الصافات

الجزء الصافات · صفحة ٠
[سورة الصافات — آية 36]

﴿ ويقُولُون أئنا ﴾ الاستفهام إنكار اللياقة ﴿ لتَاركُوا آلهتنا ﴾ احترامها أو عبادتها ، لا نترك شيئا من ذلك ﴿ لشاعر مجْنون ﴾ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنكروا واحدانية الله تعالى بقولهم : آلهتنا ، ونبوة سيدنا محمد ورسالته صلى الله عليه وسلم بقولهم : إنه شاعر مجنون لا رسول ولا نبى ، وهذا تخليط منهم فإنه لا يتصور شعر من مجنون مطبق إلا إن صحا ، وأما شارب الخمر فعقله كامن داخله ، فان صح منه شعر فقد ألفه قبل ، أو صح لأن فيه عقله .

٣٬٨٢٤ / ٦٬٢٣٦