عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِینَ٤٤
الرسم الإملائيّ
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41)﴿ خصائصه، من الدوام وتمحض اللذة، ولذلك فسره بقوله:﴾ فَوَاكِهُ﴿ فإن الفاكهة ما يقصد بها الإ التلذذ دون التغذي والقوت؛ فإن أهل الجنة لما أعيدوا على خلقه محكمة محفوظة عن التحلل كان أرزاقهم فواكه خالصة. ﴾وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42)﴿ في نبله، يصل إليهم من غير تعب، لا كما عليه غذاء أهل الدنيا، لأن في الحقيقة ليس في الدنيا فاكهة محضة عن الشوائب؛ بل فيها قوت وقوام، لأنها دار عبادة. ﴾فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43)﴿ في جنات ليس فيها الإ النعيم. ﴾عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44){.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٢
﴿ إِلاَّ عِبَادَ الله الْمُخْلَصِينَ ﴾ استثنى المؤمنين ، وهم من كل ألف واحد . ﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ﴾ أي : الجنة؛ ﴿ فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ ﴾ أي : يكرمون فيها . ﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ الناعمة . ﴿ عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾ والسرر مرمولة بالذهب وبقضبان اللؤلؤ الرطب . ﴿ مُّتَقَابِلِينَ ﴾ أي : لا ينظر بعضهم إلى بعض . قال بعضهم : ذلك في الزيادة إذا تزاوروا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٢
﴿ فى جنات النَّعِيم ﴾ متعلق بمكرومون لقربه لا بمعلوم ، إذ لا فائدة لكونه يعلم فى الجنة بل كونه يعلم الآن فيستعد له ، والاضافة بمعنى لام الاختصاص المفيدة للحصر فيما قيل ، حتى كأنه قيل فى جنات ما فيها إلا النعيم ﴿ عَلى سُررٍ ﴾ متعلق بقوله : ﴿ مَتَقابلين ﴾ وهذا حال من المستتر فى مكرمون ، وهذا التقابل لزيادة الانس ، وللتحدث وجاء فى حديث أنه ترفع عنهم الستور أحيانا ، فينظر بعض الى بعض .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٢