قَالَ قَاۤئِلࣱ مِّنۡهُمۡ إِنِّی كَانَ لِی قَرِینࣱ٥١
الرسم الإملائيّ
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) ﴿ فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل تساؤلهم عن ما جرى عليهم ولهم في الدنيا. ﴾قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴿ في مكالمتهم: ﴾إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51)﴿ جليس في الدنيا ﴾يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52)﴿ يوبخني على التصديق بالبعث ، وقرى بالتشديد من التصدق. ﴾أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53){ لمجزيون من الدين، بمعنى: الجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٩
﴿ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴾ أي : صاحب في الدنيا ﴿ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ المُصَدِّقِينَ ﴾ على الاستفهام ﴿ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾ أي : أإنا لمحاسبون قال بعضهم : هما اللذان في سورة الكهف في قوله : ﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ . . . ﴾ إلى آخر قصتهما [ الكهف : 32-42 ] . قال المؤمن منهما في الجنة ، الذي قال : ﴿ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٩
﴿ قال قائلٌ منْهُم ﴾ فى جملة أحاديثهم ﴿ إنِّى كانَ لى ﴾ فى الدنيا ﴿ فَرينْ ﴾ صاحب كافر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٩