سورة الصافات · الآية ٥٠ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ یَتَسَاۤءَلُونَ٥٠
الرسم الإملائيّ

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 50]

}فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) ﴿ فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل تساؤلهم عن ما جرى عليهم ولهم في الدنيا. ﴾قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴿ في مكالمتهم: ﴾إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51)﴿ جليس في الدنيا ﴾يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52)﴿ يوبخني على التصديق بالبعث ، وقرى بالتشديد من التصدق. ﴾أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53){ لمجزيون من الدين، بمعنى: الجزاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨

[سورة الصافات — آية 50]

قوله : ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ﴾ يعني أهل الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨

[سورة الصافات — آية 50]

كما هو عادة المجتمعين على شراب ، وما يتلذذ به أكلا أو شربا فى ترف وفرح ، والعطف على يطاف ، والمضى للتحقق وللمعالجة الى ما هو من أعظم اللذات ، هو الإقبال على الحديث فى أنس وفراغ عن مكدر .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨