فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ یَتَسَاۤءَلُونَ٥٠
الرسم الإملائيّ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) ﴿ فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل تساؤلهم عن ما جرى عليهم ولهم في الدنيا. ﴾قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴿ في مكالمتهم: ﴾إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51)﴿ جليس في الدنيا ﴾يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52)﴿ يوبخني على التصديق بالبعث ، وقرى بالتشديد من التصدق. ﴾أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53){ لمجزيون من الدين، بمعنى: الجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨
قوله : ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ﴾ يعني أهل الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨
كما هو عادة المجتمعين على شراب ، وما يتلذذ به أكلا أو شربا فى ترف وفرح ، والعطف على يطاف ، والمضى للتحقق وللمعالجة الى ما هو من أعظم اللذات ، هو الإقبال على الحديث فى أنس وفراغ عن مكدر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٣٨