إِنَّهَا شَجَرَةࣱ تَخۡرُجُ فِیۤ أَصۡلِ ٱلۡجَحِیمِ٦٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٨
تفسيرها
}لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)﴿ أي: لنيل مثل هذا يجب أن يعمل العاملون، لا للحظوظ الدنيوية المشوبة بالآلام السريعة الانصرام.﴾أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63)﴿ محنة وعذابا في الآخرة. ﴾إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64)﴿ منبها في قعر الجحيم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها. ﴾طَلْعُهَا﴿ حملها، مستعار من طلع التمر لمشاركته إياه في الشكل، ﴾كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65){ في تناهي القبح والهول، (لعله) لأن منظرها ومنظر ما فيها عذاب خلاف الجنة؛ وهو تشبيه بالمتخيل، كتشبيه الفائق في الحسن بالملك؛ وقيل: الشياطين (لعله) حيات هائلة قبيحة المنظر لها أعراف، لعلها سميت بها لذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٥٢
قوله : ﴿ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴾ قال بعضهم : بلغنا أنها في الباب السادس ، وأنها لتَحيَا بلهيب النار كما يحيا شجركم ببرد الماء . قال : فلا بد لأهل النار من أن ينحدروا إليها ، يعني من كان فوقها ، فيأكلوا منها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٥٢
تدخل أغصانها فى دوكاتها بالارتفاع إليها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٥٢