أَئِفۡكًا ءَالِهَةࣰ دُونَ ٱللَّهِ تُرِیدُونَ٨٦
الرسم الإملائيّ
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ﴿ ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة، ﴾لَإِبْرَاهِيمَ (83)﴿ ولا يبعد اتفاق شرعهما في الفروع أو غالبا؛ وقيل: كان بينهما هود وصالح. إِذْ ﴾جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)﴿ من آفات القلوب، خالص لله وحده. ﴾إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86)﴿ أي: تريدون آلهة ذات إفك دون الله، لأن الأهم أن يقرر أنهم على الباطل، ومبنى أمرهم على الإفك. ﴾فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87){؟ ممن هو حقيق بالعبادة، لكونه ربا للعالمين، حتى تركتم عبادته، أشركتم به غيره!.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٧٤
قال : ﴿ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ ﴾ أي : على منهاجه وسنته ﴿ إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ أي : من الشرك . ﴿ إِذْ قَالَ لأَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ أَئِفْكا ﴾ أي : كذباً ﴿ ءَالِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ ﴾ على الاستفهام . أي : قد فعلتم ذلك فعبدتموهم دونه . ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي : إنه معذّبكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٧٤
الاستفهام للانكار أو التقرير ، وإفكاً مفعول من أجله لتريد ، وآلهة مفعول لتريد ، وقدما للفاصلة ، ولأنهما الغرض الأهم بالابطال ، ودون نعت الالهة ، ويجوز أن يكون إفكاً مفعولا به لتريد وآلهة بدل كل مبالغة ، كأنها نفس الكذب وهو الإفك ، أو يقدر مضاف أى عبادة آلهة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٧٤