فَرَاغَ عَلَیۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡیَمِینِ٩٣
الرسم الإملائيّ
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)﴿ فرأى مواقعها، مع أن قصده إيهامهم. ﴾فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)﴿ قيل أراد: إني سقيم القلب لكفركم؛ أو خارج الممزاج عن الاعتدال خروجا قل ما يخلو منه ] أحد[ ، أو بصدد الموت، ومنه الميل، كفى بالسلامة داء، ﴾فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ﴿ فذهب إليها في خفية، من روغة الثعلب، وأصله الميل بحيلة، ﴾فَقَالَ﴿ أي: للأصنام استهزاءً: ﴾أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92)﴿ بجوابي. ﴾فَرَاغَ عَلَيْهِمْ﴿ فمال عليهم مستخفيا، ﴾ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93){ للدلالة على قوته، فإن قوة الآلة تستدعي قوة الفعل.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨١
قال الله : [ ﴿ فَرَاغَ إِلَى ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ ﴾ ] ﴿ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ﴾ أي : فمال على آلهتهم ﴿ ضَرْباً بِاليَمِينِ ﴾ فكسرها إلا كبيرهم وقد فسّرنا ذلك في سورة الأنبياء .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨١
﴿ فرَاغَ ﴾ مال ميل إرادة ضرب كما مال أو لا ميل إرادة خطاب ﴿ عَلْيْهم ﴾ اليهم ، وأن لفظ على للاستعلاء عليها ﴿ ضَراً ﴾ مفعول مطلق لحال محذوفة ، أى ضاربا لها ضربا أو للضمير جملة حالية ، أى يضربهم ضربا ، وضمير عليهم تهكم من الله عز وجل عليهم ، ولا ينصب على التعليل ، لأن زمان الروغ والضرب غير متحد ، إلا إن لم نشترط الاتحاد ، أو لشدة نقاربهما عدا واحدا ، وأراد بالروغ رفع اليد فى الضر وامالتها ﴿ باليَمين ﴾ عدا واحدا ، وأراد بالروغ فهى أشد ضربا أو اليمين القوة حتى قيل : ان اليمين ، لأنها أقوى مجاز فى اليد وليس كذلك ، أو اليمين الحلف قالباء للسبب بسبب حلفه ﴿ تالله لأأكيدن أصنامكم ﴾ وما تقدم أولى ، والباء للآلة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨١