فَأَقۡبَلُوۤا۟ إِلَیۡهِ یَزِفُّونَ٩٤
الرسم الإملائيّ
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)﴿ يسرعون من زفيف النعام، على ]500[ ما قيل. ﴾قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)﴿ ما تعملونه من الأصنام. ﴾وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)﴿ أي: وما تعملونه، فإن جوهرها بخلقه؛ وشكلها وإن كان بفعلهم – ولذلك جعل من أعمالهم – فبإقداره إياهم عليه، وخلقه ما يتوقف عليه فعلهم من الدواعي والعدد. ﴾قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97){ في النار الشديدة، من الجحمة: وهي شدة التأجج.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٢
قال : ﴿ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ ﴾ أي : إلى إبراهيم ﴿ يَزِفُّونَ ﴾ تفسير الحسن : أي : يبتدرونه . وقال بعضهم : ﴿ يَزِفُّونَ ﴾ أي : يُرعدون إليه غضباً ، وفي تفسير مجاهد : يعني النسلان [ في المشي ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٢
الفاء للترتيب بلا اتصال ، أو يقدر مضت مدة فاقبلوا ، وذلك أنهم رجعوا من عيدهم بعد فراغهم منه ، فعلموا أنها مكسورة ، وسألوا عن الكاسر فقيل : ابراهيم ، فأحضر ، ومعنى يزفون يسرعون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٨٢