إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ٨١
الرسم الإملائيّ
إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٧
تفسيرها
}قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75)﴿ تكبرت من غير استحقاق. ﴾ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا { من السماء، أو من الصورة الملكية،
}فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77)﴿ مطرود من الرحمة ومحل الكرامة. ﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78)﴿ علم الله منه الاصرار، وأنه لا يتوب إلى يوم النفخة الإولى، لقوله : ﴾قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ :فَبِعِزَّتِكَ﴿ فبسلطانك وقهرك﴾ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)﴿ الذين أخلصهم الله لطاعته، وعصمهم من الضلالة، او أخلصوا قلوبهم لله ، على اختـلاف القرائن، ﴾قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) ﴿ أي: أحق الحق وأقوله، ﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) { .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥١
﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي ﴾ أي : فأخرني ﴿ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴾ أي : من المؤخرين ﴿ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴾ يعني النفخة الأولى . وأراد عدو الله أن يؤخر إلى النفخة الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥١
﴿ الى يَوْم الوَقْت المَعْلُوم ﴾ وقت نفخة الموت ، واليوم يوم آخر الدنيا ينفخ فيه بالموت ، والوقت المعلوم وقت النفخ للبعث ، وأضيف اليه لأنه بابه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥١