وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِینِۭ٨٨
الرسم الإملائيّ
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٨
تفسيرها
}قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴿ بتبليغ الوحي، ﴾وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) ﴿ المتصنعين بما لست أهله ما عرفتم من حالي، فأنتحل النبوة ، وأتقول القرأن ، وكل من قال شيئا من تلقـاء نفسه فهو متكلف . ﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ { عظـة
}لِلْعَالَمِينَ (87) ﴿ للثقلين، ﴾وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ﴿ بما أخبرتكم من التوحيد والجزاء عليه وهو ما فيه من الوعد والوعيد ، ﴾بَعْدَ حِينٍ (88) { عند الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥٨
قوله : ﴿ قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على القرآن ﴿ مِن أَجْرٍ وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ ﴾ أي القرآن ﴿ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾ أي : إلا تفكر ﴿ لِّلْعَالَمِينَ ﴾ أي : لمن عقل عن الله . ﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾ أي : بعد الموت ، يعني يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥٨
﴿ ولتَعْلمنَّ نَبأهُ ﴾ خبره من الوعد والوعيد وغيرهما بتحقيق ومشاهدةة بحق وصدق ﴿ بَعْد حِينٍ ﴾ يوم القيامة ، وهو بعد حين الدنيا ، أو بعد حين العمر عند الموت ، وذلك كله بلآخرة ، وقيل يوم بدر فلذلك فى الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٥٨