وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ١٢
الرسم الإملائيّ
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٤ صفحة ٤٦٠
تفسيرها
}قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11)﴿ موحدا له ﴾وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12){ وأمرت بذلك لأجل أن أكون مقدمهم في الدنيا والاخرة.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧٠
قوله : ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَن أَعْبُدَ الله مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لأَنْ اَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ أي : من هذه الأمة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧٠
﴿ قُلْ إنِّى أمرتُ أن أعْبُد الله مُخلصاً له الدين ﴾ العبادة عما يبطلها ، كرياء وإشراك ومعصية ، أو ينقصها ، وأمره بذلك أمر لهم ، فان لم يمتثلوا لم ينتفعوا بشىء ، وهذا حث ، وبنى الفعل للمفعول للعلم بأن الآمر الله عز وجل ، وللإشارة الى أن اخلاص العبادة لله عز وجل أمر يجب امتثاله من كل من صدر منه ، وكذا فى قوله :
﴿ وأمِرتُ ﴾ بذلك ﴿ لأن أكُون أوَّل المُسلمِينَ ﴾ لأجل أن أكون أول المسلمين فى الدنيا والآخرة ، بكونى أولهم فى الاخلاص ، وهم مسلمو أمته ، أو أول من أسلم فى زمانى ، ومن قوم على وفق الأمر الموحى المذكور ، وكل نبى أول من يؤمن من أمته بما يوحى ، لأنه يوحى اليه فيؤمن بما أوحى ، ثم يبلغه ، أو أول من دعوتهم الى الاسلام ، ورجحه بعض ، أو أول من دعا نفسه الى ما دعا اليه غيره ، فأكون قدوة فى قولى وفعلى ، أو الأولية فى الشرف بالدين ، وقد علمت أن اللام لتعليل ، وقيل : بمعنى الباء فلا حذف ، كما حذف لفظ بذلك على وجه التعليل ، وقيل الام صلةذ ، والباء مقدرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧٠