قُلۡ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ١٣
الرسم الإملائيّ
قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
الجزء ٢٣الربع ١٨٤ صفحة ٤٦٠
تفسيرها
}قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴿ بترك الإخلاص ،والميل إلى ما أنتم عليه من الشرك والرياء ﴾عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)﴿ لعظمة ما فيه، ﴾قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14)﴿ أمر بالإخبار عن إخلاصه، وأن يكون مخلصا له دينه ، بعد الإمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص، خائفا على المخالفة من العقاب، قطعا لأطماعهم، ولذلك رتب عليه قوله : ﴾فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ{تهديدا وخذلانا لهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧١
قوله : ﴿ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصِيْتُ رَبِّي ﴾ [ بمتابعتكم على ما تدعونني إليه من عبادة الأوثان ] ﴿ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ أي جهنم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧١
﴿ قُل إنِّى أخاف ﴾ بالعصيان ﴿ إنْ عَصيْت ربِّى ﴾ ولو معصية صغيرة ، فكيف الاشراك ، وكيف أنتم وقد بسطتم الاشراك ﴿ عَذاب يَومٍ عَظيمٍ ﴾ إسناد العظم الى اليوم ، لعظم ما فيه من الهول ، مجاز عقلى ، أو من تسمية المحل باسم الحال ، والمحل يوم القيامة وهو زمان .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٧١