لَهُم مَّا یَشَاۤءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ٣٤
الرسم الإملائيّ
لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ
الجزء ٢٤الربع ١٨٥ صفحة ٤٦٢
تفسيرها
}وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ{ لكل منهم ما يشاء من الجنة ، ولا يشاء أكبر من جزاء عمله، لارتفاع عذاب التغابن عن الادنى منزلة من الأعلى منه درجة لتمادم النعمة للجميـــع،
}ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴿ (لعله) يسترها عليهم بالمغفرة، ﴾وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) { قيل: يجزيهم بالمحاسن من أعمالهم ، ويجزيهم بالمساوئ، وضدهم يجزيهم بالمساوى ولا يجزيهم بالمحاسن.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٢
قال : ﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ الله عَنْهُم أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم ﴾ أي ثوابهم ﴿ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ أي : يجزيهم الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٢
﴿ لَهُم مَا يشاءونَ عنْد ربِّهم ﴾ لم يقل فى الجنة ليشمل ما قبلها من خير القبر ، وتسهيل أمره ، وسؤال ملائكته ، والأمن من الفزع الأكبر ، وتيسير الحساب ، وأهوال المحشر وتكفير السيئات ﴿ ذلك ﴾ أى ثبوت ما يشاءون لهم ﴿ جزاء المُحْسِنين ﴾ أى جزاؤهم وأظهر تصريحا بصلة الجزاء ، وهى احسانهم بالايمان والعمل ، أو المراد العموم فيدخل ما خص أولا وبالذات .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٢