سورة الزمر · الآية ٥٧ من ٧٥

‹ السورة السابقة
أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِی لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ٥٧
الرسم الإملائيّ

أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

الجزء ٢٤الربع ١٨٦ صفحة ٤٦٥

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 57]

}أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ﴿ أي: في حقه، ﴾ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)﴿ المستهزئين بحقوقه وأوليائه. ﴾أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٥

[سورة الزمر — آية 57]

قال : ﴿ أَن تَقُولَ نَفْسٌ ﴾ [ معناه خوف أن تقول نفس ] ﴿ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ الله ﴾ تفسير مجاهد وغيره : في أمر الله . وتفسير الحسن : في ذات الله ، أي : في الله . ﴿ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴾ أي : كنت أسخر في الدنيا بالنبي والمؤمنين . ﴿ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٥

[سورة الزمر — آية 57]

﴿ أو تَقُول ﴾ فى الآخرة وعند الموت ، اذ لم تؤمن ولم تتق فى الدنيا ﴿ لو أنَّ الله هَدانى ﴾ لو ثبت أن الله هدانى هداية توفيق ﴿ لكْنتُ مِنَ المتَّقِينَ ﴾ بأن أومن وأخلص العبادة ، وأجتنب المعصية .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٥