سورة الزمر · الآية ٥٩ من ٧٥

‹ السورة السابقة
بَلَىٰ قَدۡ جَاۤءَتۡكَ ءَایَٰتِی فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِینَ٥٩
الرسم الإملائيّ

بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

الجزء ٢٤الربع ١٨٦ صفحة ٤٦٥

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 59]

}بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴿بما ينالهم من الشدة أو يتخيل عليها من ظلمة الجهل، ﴾بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴿ بفلاحهم"مفعلة" من الفوز، وتفسيرها بالنجاة، ﴾لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٧

[سورة الزمر — آية 59]

قال : ﴿ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ ﴾ أي : حين تدخل العذاب ﴿ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً ﴾ أي إلى الدنيا ﴿ فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ . أي : من المؤمنين .

قال الله : ﴿ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٧

[سورة الزمر — آية 59]

﴿ بَلَى ﴾ اثبات لما نفاه بقوله : ﴿ لو أن الله هدانى ﴾ اذ عذر نفسه بأنه لم يهديه هداية توفيق ، وجعل هذا البيان كلا هدى ، فقال الله عز وجل : « بلى » قد هديناك هدى بيان ، وفيه كفاية أهلكت نفسك بعدم اتباعه ، وان لسرنا قوله : ﴿ لو أن الله هدانى ﴾ بهدى البيان انكارا لوقوعه ، فهو نفى صريح ، وبلى لاثبات ما نفى ﴿ قَدْ جاءتْكَ ﴾ ذكر النفس هنا بكاف مفتوحة لأنها فى فى معنى الشخص ، وكذا فيام بعد بتاء مفتوحة ، وأنها فيما مر على الأصل فيها ﴿ آياتى فكذَّبتَ بهَا واسْتَكبَرتَ ﴾ عنها ﴿ وكُنتَ من الكافرين ﴾ ولا عذر لك ، وأو بمعنى الواو فى الموضعين ، لأنها تقول ذلك ، أو لمنع الخلو للتنبيه على أن كل واحد يكفى صارفا عن اختيار الكفر على الايمان .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١١٧