وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِءَایَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِینٍ٢٣
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ
الجزء ٢٤الربع ١٨٨ صفحة ٤٦٩
تفسيرها
}وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (25){ أي: يذهب كيدهم في ضياع.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٥٦
قوله : ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : وبحجة بينة ﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴾ يعنون موسى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٥٦
﴿ ذلِكَ ﴾ الأخذ ﴿ بأنَّهم ﴾ بسبب أنهم ﴿ كانَتْ تأتِيهِم ﴾ فيه ضمير مستتر عائد الى قوله : ﴿ رسُلُهم ﴾ لأنه اسم كان فى نية التقديم ، كأنه قيل : كانت رسلهم تأتيهم أو بالعكس على التنازع ﴿ بالبيِّنات ﴾ الدلائل المتلوة والمعجزات ﴿ فَكَفروا ﴾ بها ﴿ فأخذَهُم الله ﴾ لكفرهم ﴿ إنَّه قَوىٌ ﴾ متمكن مما يريد لا يعجزه شىء ﴿ شَدِيدُ العِقابِ ﴾ كل عقاب بالنسبة الى عقابه ، كلا عقاب ، وسلاه صلى الله عليه وسلم يفرَعون وجنوده ، مع جواز أن يكونوا أشد من عاد فى قوله تعالى :
﴿ ولَقَد أرْسَلنا مُوسَى بآياتنا ﴾ معجزاته عليه السلام ﴿ وسُلطانٍ ﴾ حجة ﴿ مُبينٍ ﴾ ظاهر هو المعجزات وصفت بأنها دلائل ، وأنها برهان فنزلت تغاير الصفتين منزلة تغاير الذات ، كجاء زيد العالم والعاقل أى المتصف بالعلم والعقل ، فساغ العطف مع أن الشىء لا يعطف على نفسه ، ويجوز أن يكون عطف خاص على عام لمزيته ، ولو كان نكرة لأنها موصوفة بما يناسب المزية نحو جلنى بنو تميم ورجل كريم منهم ، فيراد به العصا مثلا ، أو الآيات التوراة ، وسائر حجج التوحيد ، والسطان المعجزات الدالة على رسالته ، وقيل : الآيات المعجزات ، والسلطان قوة قلبه على الاقدام على الجبابرة بدون اكتراث بهم فى التبليغ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٥٦