سورة غافر · الآية ٣٦ من ٨٥

‹ السورة السابقة
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ یَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِی صَرۡحࣰا لَّعَلِّیۤ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ٣٦
الرسم الإملائيّ

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ

الجزء ٢٤الربع ١٨٨ صفحة ٤٧١

تفسيرها

[سورة غافر — آية 36]

}وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36)﴿ الطــرق، ﴾أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37){ خسار.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٦٩

[سورة غافر — آية 36]

قوله : ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا ﴾ أي : مجلساً في تفسير الحسن . وقال الكلبي : قصراً . وقد فسّرنا أمر الصرح في سورة القصص .

قال : ﴿ لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ ﴾ أي : طرق السماوات ، وقال بعضهم : أبواب السماوات . ﴿ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى ﴾ الذي يزعم موسى إلهاً ، ﴿ وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا ﴾ أي : ما في السماء أحد ، أي إنه تعمّد الكذب .

قال الله : ﴿ وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ﴾ أي : عن طريق الهدى ﴿ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ ﴾ أي : إلا في خسار .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٦٩

[سورة غافر — آية 36]

﴿ وقال فرعَون يا هامان ابن لى صَرحاً ﴾ بناء صريحا ظاهرا ﴿ لعلى أبْلغ الأسباب ﴾ الطرق والأبواب ، وكل ما يتوصل به الى الشىء بسبب .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٦٩