سورة غافر · الآية ٣٨ من ٨٥

‹ السورة السابقة
وَقَالَ ٱلَّذِیۤ ءَامَنَ یَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِیلَ ٱلرَّشَادِ٣٨
الرسم الإملائيّ

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ

الجزء ٢٤الربع ١٨٨ صفحة ٤٧١

تفسيرها

[سورة غافر — آية 38]

}وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38)﴿ سبيلا لا يضل سالكه إلى المقصود. ﴾يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴿ تمتع يسير، لسرعة زواله؛ معناه: لن تصل إلى سبيل الرشاد وفي قلبك محبة الدنيا، ﴾وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39){ لدوامها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٧١

[سورة غافر — آية 38]

قوله : ﴿ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ ﴾ من آل فرعون ﴿ يَا قَوْمِ ﴾ يقوله لقومه ﴿ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ ﴾ أي يستمتع به ثم يذهب ، فيصير الأمر إلى الآخرة . ﴿ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴾ أي : لا تزول ، والدنيا زائلة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٧١

[سورة غافر — آية 38]

﴿ وقال الَّذى آمن ﴾ هو مؤمن آل فرعون لا موسى كما قيل ﴿ يا قَوم اتَّبعونِ ﴾ فيما أقول لكم ﴿ أهْدكُم سَبيل الرَّشاد ﴾ دين الله الذى من توسل به نجا من اللعنة واتباع المهلكين الى الفوز بالخير الدائم الأعلى ، وفيه تعريض بأن فرعون وقومه على غير الرشاد ، ثم إن المعنى أذعنوا لاتباعى ، فأقول لكم ما تهتدون به ، أو اتبعونى فيام أقول يحصل أنى هديتكم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٧١