سورة غافر · الآية ٥٩ من ٨٥

‹ السورة السابقة
إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِیَةࣱ لَّا رَیۡبَ فِیهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ٥٩
الرسم الإملائيّ

إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

الجزء ٢٤الربع ١٨٩ صفحة ٤٧٤

تفسيرها

[سورة غافر — آية 59]

}إِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴿ في مجيئها ، لوضوح الدلالة على جوازها، وإجماع الرسل عَلَى الوعد بوقوعها، ﴾وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) {

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢

[سورة غافر — آية 59]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ ﴾ أي : القيامة ﴿ لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ﴾ أي : لا شك فيها ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي : بالساعة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢

[سورة غافر — آية 59]

﴿ إنَّ السَّاعَة ﴾ وقت البعث ﴿ لآتيةٌ لا ريْبَ فيها ﴾ لا يصح ريب فيها نفسها ، أى صحيح لا يشك فيه ، جاءت به الرسل والكتب أو لا ريب فى مجيئها كذلك جاءوا به ، ولا يصح الريب فيها ﴿ ولكنَّ أكْثر النَّاس لا يُؤمنُون ﴾ بها لقصور نظرهم على ما يشاهدون ، وتغلب الأوهام عليهم كيف يحيى الميت ، ولتقليد المسبوق السابق .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢