إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِیَةࣱ لَّا رَیۡبَ فِیهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ٥٩
الرسم الإملائيّ
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
الجزء ٢٤الربع ١٨٩ صفحة ٤٧٤
تفسيرها
}إِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴿ في مجيئها ، لوضوح الدلالة على جوازها، وإجماع الرسل عَلَى الوعد بوقوعها، ﴾وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) {
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢
قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ ﴾ أي : القيامة ﴿ لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ﴾ أي : لا شك فيها ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي : بالساعة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢
﴿ إنَّ السَّاعَة ﴾ وقت البعث ﴿ لآتيةٌ لا ريْبَ فيها ﴾ لا يصح ريب فيها نفسها ، أى صحيح لا يشك فيه ، جاءت به الرسل والكتب أو لا ريب فى مجيئها كذلك جاءوا به ، ولا يصح الريب فيها ﴿ ولكنَّ أكْثر النَّاس لا يُؤمنُون ﴾ بها لقصور نظرهم على ما يشاهدون ، وتغلب الأوهام عليهم كيف يحيى الميت ، ولتقليد المسبوق السابق .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٢