سورة فصلت · الآية ١٩ من ٥٤

‹ السورة السابقة
وَیَوۡمَ یُحۡشَرُ أَعۡدَاۤءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ یُوزَعُونَ١٩
الرسم الإملائيّ

وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ

الجزء ٢٤الربع ١٩١ صفحة ٤٧٨

تفسيرها

[سورة فصلت — آية 19]

}وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19){ يحبس أولهم على آخرهم، لئلا يتفرقوا، وهي عبارة عن كثرة أهل النار؛ والوازع: من يدبر أمور الجيش، ويرد من شذ منهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٣٧

[سورة فصلت — آية 19]

قوله : ﴿ وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء الله إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾ . قال بعضهم : وزعه إياهم الله أن يرد أولهم على آخرهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٣٧

[سورة فصلت — آية 19]

﴿ ويَوم نحْشُر أعْداء الله النَّار ﴾ أى واذكر يوم نحشر ، فهو منصوب عل أنه مفعول به لمحذوف ، ومعطوف على ﴿ قل أنذرتكم ﴾ أو على الظرفية لمحذوف التهويل مؤخر ، أى يوم نحشر أعداء الله الى النار : يكون ما يكون مما تقىء به العبارة من ألوان العذاب ، والكفا من عهده لا العموم كما قيل ، لأن الله عز وجل قال بعد ذلك : ﴿ فى أمم قد خلت من الجن والأنس ﴾ والمراد بالنار الموقف ، عبر عنه بالنار إيذاناً بأ ، النار عاقبة حشرهم من القبور ، أو المراد بالنار نفسها ، والحشر السوق إليها بعد الحساب ، ولا ينافيه قوله تعالى : ﴿ حتى إذا ما جاءوها شهد ﴾ الخ لجواز تكرر الشهادة على شفيرها بعد وقوعها فى الموقف ﴿ فَهُم يُوزَعُون ﴾ يساقون الى النار ، أو يحبس أو لهم لآخرهم لتلاحقوا ، كما أن هذا شأن الكثير المنتشر ، وهم كثير منتشر .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٣٧