سورة الشورى · الآية ٢ من ٥٣

‹ السورة السابقة
عۤسۤقۤ٢
الرسم الإملائيّ

عسق

الجزء ٢٥الربع ١٩٣ صفحة ٤٨٣

تفسيرها

[سورة الشورى — آية 2]

}حم (1) عسق (2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)﴿ أي: مثل ما في هذه السورة من المعاني، أو إيحائها، أوحى الله إليك، وإلى الرسل من قبلم؛ ﴾لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٤

[سورة الشورى — آية 2]

تفسير سورة حم عسق ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ حمعاساقا ﴾ كان بعضهم يقول في هذه الحروف وأشباهها : ذكر الحروف من الاسم من أسماء الله ، ثم ذكر الحروف من الاسم في موضع آخر ، ثم ذكر تمام ذلك الاسم من حرف آخر حتى صار اسماً ، مثل قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ﴿ الر ﴾ ، و ﴿ حم﴾ ، وَ ﴿ ن ﴾ : الرحمن .

وقال بعضهم : ذكر الحروف من الاسم فجعله اسماً ، كقوله : ﴿ كهيعص ﴾ : كاف ، هاد ، عالم ، صادق ، وقوله : ﴿ يس ﴾ : يا إنسان ، والسين خرف من اسم الإنسان .

وكان الحسن يقول في أشباه ذلك : ما أدري ما تفسيره ، غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء السور ومفاتيحها .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٤

[سورة الشورى — آية 2]

فصل حم عسق ولم يفصل المص والمر ، وكفهيعص ونحو ذلك ، لأنها بين سور أوائلها حم ، فجرت مجرى نظائرها ، ولأن بعضا قال حم فعل ، أى حم الأمر أى قضى ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما : ما من نبى صاحب كتاب إلا أوحى اليه حم عسق .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٧٤