وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِینٌ١٥
الرسم الإملائيّ
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ
الجزء ٢٥الربع ١٩٦ صفحة ٤٩٠
تفسيرها
}وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴿أي: من خلقه ﴾جُزْءًا﴿أي: شركاء، أي: جعلوا له بعد الاعتراف؛ ﴾إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15)﴿ ظاهر الكفران، ومن ذلك نسبة الولد إلى الله، لانها من فرط الجهل به، والتحقير لشأنه. ﴾أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴿ أخلصكم ﴾بِالْبَنِينَ (16){ معنى الهمزة: للإنكار والتعجب من شأنهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٤٠
قوله : ﴿ وَجَعَلُوا لَهُ ﴾ يعني المشركين ﴿ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ﴾ يعني الملائكة جعلوهم بنات لله . قال : ﴿ إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٤٠
﴿ وجَعَلوا لهُ مِن عِباده جزءاً ﴾ الجملة متعلقة بقوله تعالى : ﴿ ولئن سألتهم ﴾ ناقضوا قولهم أنه خلق السموات والأرض بجعلهم له جزاءا ، فان من له جزء لا يقدر على الخلق ، والجزء الملائكة ، قالوا : الملائكة بنات الله تعالى علوا كبيراً ، والولد جزء من أبيه ، وزعم بعض أن الجزء بمعنى الأنثى ، لأن حواء جزء من آدم ، وليس ذلك فى لغة العرب ، ولا تفسر به الآية .
﴿ إنَّ الإنسان لكفورٌ مُبينٌ ﴾ ظاهر الكفر أو مظهره من نفسه ، أو منشره للناس ليقتدوا به ، والمراد كفر النعمة ، هكذا أو مع الاشراك ، وأشد الكفر حجود الله ، وقد رجع اليه من وصف الله بصفة غيره ، كالولادة والتزوج .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٤٠