وَقَالُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡیَتَیۡنِ عَظِیمٍ٣١
الرسم الإملائيّ
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
الجزء ٢٥الربع ١٩٧ صفحة ٤٩١
تفسيرها
}وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ﴿ من إحـدى القــريتين ﴾عَظِيمٍ (31){ بالجاه والمال أو الجسم، فان الرسالة منصب عظيم لا يليق الإ لعظيم، ولم يعلموا أنها رتبة روحانية تستدعي عظم النفس بالتحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل، لا بالزخارف الدنيوية؟، وذلك من عظم ما بهم من الكبر والحسد.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٦
﴿ وَقَالُوا لَوْلا ﴾ أي : هلاّ ﴿ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴾ والقريتان مكة والطائف . أي : لو كان هذا القرآن حقاً لكان هذان الرجلان أحقّ به منك يا محمد ، يعنون الوليد بن المغيرة المخزومي وأبا مسعود الثقفي .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٦
﴿ وقالوا ولولا نزِّل هَذا القُرآن ﴾ الاشراة للتحقير أى هذا الكلام الذى يدعى محمد صلى الله عليه وسلم أنه كلام من الله يقرأ ﴿ عَلى رجُلٍ مِن القَريتَيْن ﴾ يصدر منها فمن للابتداء أو من أهلها فهى للتبعيض وهما مكة والطائف ﴿ عَظيمٍ ﴾ بالجاه والمال ، الوليد ابن المغيرة المخزومى من مكة ، أو حبيب بن عمروا بن عمير الثقفى من الطائف عند ابن عباس ، والوليد بن المغيرة المذكور ، أو عروة بن مسعود الثقفى من الطائف ، وكان الوليد بن المغيرة يسمى ريحانة قريش ، وكان يقول : لو كان ما يقول محمد صلى الله عليه وسلم حقا لنزل علىَّ أو على أبى مسعود ، يعنى عروة بن مسعود المذكور ، وكان يكنى أبا مسعود ، أو عتبة بن ربيعة من مكة ، وكنانة بن عبد ياليل الثقفى من الطائف ، جهلوا أن الرسالة ليست بالمال والجاه ، بل لصفاء النفس عن الرذائل .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٦