وَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحۡرࣱ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ٣٠
الرسم الإملائيّ
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٧ صفحة ٤٩١
تفسيرها
}بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ﴿ بالمد في العمر والنعمة، فاغتروا بذلك وانهمكوا في الشهوات ﴾حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴿ دعوة التوحيد أو القرآن، ﴾وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29)﴿ ظاهر الرسالة بما له من المعجزات، أو مبين للتوحيد بالحجج والآيات. ﴾وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ﴿ كذب مختلق، ﴾وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30){ مكذبون.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٥
﴿ وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ ﴾ أي القرآن ﴿ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ ﴾ أي : جاحدون .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٥
﴿ ولمَّا جاءَهُم الحقُّ ﴾ المذكور لينبههم عن جهلهم ﴿ قالُوا هَذا ﴾ أى ما ذكر الله إنه حق ﴿ سِحْرٌ وإنَّا به كافرون ﴾ زادوا بقولهم هذا كفرا على ما هم عليه من الكفر قبل مجيئه ، فهم قبل مجىء الرسول لم يتصفوا بتكذيبه وتحقيره ، وقيل : قبل مجىء القرآن لم يتصفوا بتكذيبه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٥٥