سورة الزخرف · الآية ٤٢ من ٨٩

‹ السورة السابقة
أَوۡ نُرِیَنَّكَ ٱلَّذِی وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَیۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ٤٢
الرسم الإملائيّ

أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ

الجزء ٢٥الربع ١٩٧ صفحة ٤٩٢

تفسيرها

[سورة الزخرف — آية 42]

}فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴿ أي: فإن قبضناك قبل أن نبصرك عذابهم، ﴾فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41)﴿ لهم عذاب في الدنيا والآخرة. ﴾أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴿ أو إن أردنا أن نريك ما وعدناهم من العذاب،﴾فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42){لا يفوتونا.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٦٧

[سورة الزخرف — آية 42]

قوله : ﴿ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ﴾ أي : نتوفَّينك ﴿ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ ﴾ .

ذكروا عن الحسن قال : كانت بعده نقمة شديدة؛ أكرم الله نبيّه من أن يريه ما كان من النقمة في أمته بعده .

قال بعضهم : وقد أنزل الله آية في المشركين : ﴿ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾ [ غافر : 77 ] وأشباه ذلك مما أوعدهم الله من العذاب ، فكان بعض ذلك يوم بدر وبعده ، وبعضه يكون مع قيام الساعة بالنفخة الأولى ، بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٦٧

[سورة الزخرف — آية 42]

﴿ أو نُرينَّك الَّذى وعدناهُم ﴾ عطف بأو على معمولى عامل ، ولذا أكد بالنون ، كأنه أدخلت عليه ما بعد ان الشرطية ، وكانت الفاء فى قوله : ﴿ فإنَّا عَليْهم مُقْتَدونَ ﴾ كأنه ذكرت أداة الشرط فنرين معطوف على الشرط ، ومعنى فانا عليهم مقتدرون لا يفلتون منا ، وقد أراه ما وعدهم فى الدنيا يوم بدر اذ قتلت رؤساءهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٦٧