سورة الزخرف · الآية ٧٠ من ٨٩

‹ السورة السابقة
ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ٧٠
الرسم الإملائيّ

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٤

تفسيرها

[سورة الزخرف — آية 70]

}يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68)﴿ حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في الله. ﴾الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا﴿ بحججنا من حيث جاءتهم، ﴾وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴿نساؤكم المؤمنات،﴾تُحْبَرُونَ (70)﴿ تسرون سرورا يظهر حباره - أي: أثره – على وجوهكم. ﴾يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴿ بمشاهدته، ﴾وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71)﴿فإن النعم وإن حلت موجبة للتحسر إذا زالت، ولا تتم نعمة إلا بدوامها. ﴾وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا﴿ شبه جزاء العمل بالميراث، لانه يخلفه عليه المعمول له، ﴾بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴿ من حيث لا تحصى، ﴾مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73){.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٥

[سورة الزخرف — آية 70]

قوله : ﴿ يَا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ﴾ يقوله يوم القيامة ﴿ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ﴾ تفسير الكلبي : تكرمون . وتفسير الحسن : تفرحون .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٥

[سورة الزخرف — آية 70]

﴿ ادخُلوا الجنَّة أنتُم وأزواجُكم ﴾ أى المؤمنات ﴿ تُحْبْرَون ﴾ حال من واو ادخلوا ، أى مسرورين سرورا يظهر حباره ، أى أثره على وجوهكم ، كالتبشير للأفراح التى يظهر أثرها على البشرة ، أى الجلدة وذلك كقولك تعالى : ﴿ تعرف فى وجوههم نضرة النعيم ﴾ أو تُزينوا من الحبر بكسر الحاء وفتحها ، وهو الزينة ، وحسن الهيئة ، وأصل المادة مطلق الاكرام ، وهو هنا خاص كما رأيت .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٥