سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠}يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68)﴿ حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في الله. ﴾الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا﴿ بحججنا من حيث جاءتهم، ﴾وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴿نساؤكم المؤمنات،﴾تُحْبَرُونَ (70)﴿ تسرون سرورا يظهر حباره - أي: أثره – على وجوهكم. ﴾يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴿ بمشاهدته، ﴾وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71)﴿فإن النعم وإن حلت موجبة للتحسر إذا زالت، ولا تتم نعمة إلا بدوامها. ﴾وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا﴿ شبه جزاء العمل بالميراث، لانه يخلفه عليه المعمول له، ﴾بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴿ من حيث لا تحصى، ﴾مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73){.