إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِینَ فِی عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ٧٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥
تفسيرها
}إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴿ الكاملين في الإجرام ﴾فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74)} {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴿ لا يخفف عنهم؛ من فترات الحمى عنه: إذا سكنت قليلا، ﴾وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75)﴿ آيسون من النجاة. ﴾وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴿ وما عملناهم معاملة ظلم، ﴾وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٩
قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ يعني المشركين خالدين في جهنم لا يموتون ولا يخرجون منها . ﴿ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ ﴾ أي العذاب ﴿ وَهُمْ فِيهِ ﴾ أي : في العذاب ﴿ مُبْلِسُونَ ﴾ أي : آيسون من أن يخرجوا منها .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٩
﴿ إنَّ المُجرمين ﴾ الكفار ﴿ فى عذاب جهنَّم خالدون ﴾ مع الجوع والعطش ، أو هما من جملة العذاب ، وروى أنه يلقى عليهم الجوع حتى يعادل ما هم فيه من العذا ، وفى عذاب متعلق بخالدون ، وقم للحصر والفاصلة ، ولو جعل خبرا أولا ، وخالدون خبرا ثانيا لاحتيج الى تقدير خالدون ، فيستغنى عن ذلك بتعليقه بخالدون ، ولا يصح أن يكون خبرا ، وخالدون فاعله من جهة المعنى ، ومن حيث انه كقولك زيد فى الدار عمر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٩٩