سورة الزخرف · الآية ٧٥ من ٨٩

‹ السورة السابقة
لَا یُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ٧٥
الرسم الإملائيّ

لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥

تفسيرها

[سورة الزخرف — آية 75]

}إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴿ الكاملين في الإجرام ﴾فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74)} {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴿ لا يخفف عنهم؛ من فترات الحمى عنه: إذا سكنت قليلا، ﴾وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75)﴿ آيسون من النجاة. ﴾وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴿ وما عملناهم معاملة ظلم، ﴾وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76){.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٠

[سورة الزخرف — آية 75]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ يعني المشركين خالدين في جهنم لا يموتون ولا يخرجون منها . ﴿ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ ﴾ أي العذاب ﴿ وَهُمْ فِيهِ ﴾ أي : في العذاب ﴿ مُبْلِسُونَ ﴾ أي : آيسون من أن يخرجوا منها .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٠

[سورة الزخرف — آية 75]

﴿ لا يفتَّر عنْهم ﴾ مستأنف أو حال من العذاب ، ويضعف جعله خبرا ثانيا لأن الخبر حينئذ جرى على غير ما هو له ، ولم يبرز الضمير إذ لم يقل لا يفترهو ، والمعنى لا يخفف عنهم ، وهذه المادة للضعيف ، يقال فترعن الكلام قل كلامه ، وفتر بدنه خالطه النوم ﴿ وهُم فيه ﴾ فى العذاب ﴿ مُبْلسُون ﴾ الإبلاس الحزن من شدة البأس ، وتفسيره بالسكوت ، وانقطاع الحجة تفسير باللازم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٠