سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا یَصِفُونَ٨٢
الرسم الإملائيّ
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٥
تفسيرها
}قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81)﴿ معناه: إن كان له ولد في زعمكم، فأنا أول العابدين لله، الموحدين له. ﴾سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82){ عن كونه ذا ولد.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٧
قال : ﴿ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ ينزّه نفسه عما يكذبون . ﴿ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا ﴾ أي : فقد أقمت عليهم الحجة ﴿ حَتَّى يُلاَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴾ أي : يوم القيامة . وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٧
أعاد لفظ رب مع العرش لتعظيمه ، والمعنى كيف يتصرف بالولادة من خلق هذه الأجرام العظام ، وما سواها ، مع أن الولادة تجزىء ، والتجزىء ينافى القدم ، وبقاء الدوام ، وهو قديم فلا يفنى .
قال أحمد بن قاسم الأندلسى الحجرى ، جاءنى نصرانى بورقة كتبها وقال : جاءنى إلهام من الله أنه أراد أن يجعل فى الأرض إلها هو خليفته فيها ، وهو عيسى ، وكتب ذلك فى ورقة مبتهجا به ، فقلت له : فينبغى إذن لعيسى أن يجعل إلها يكون خليفته بعد موته ، وكذلك بعد ، فافتضح النصرانى وبقى بورقته فى يده متحيراً ، وما مصدرية أى عن وصفهم الله تعالى بصفة الخلق ، وأجيز أن يقدر رابط ، وتجعله ما موصولة ، أى عما يصفونه به ، ولو لم يوجد فيه الشرط .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٠٧