وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَیَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡعَلِیمُ٩
الرسم الإملائيّ
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
الجزء ٢٥الربع ١٩٦ صفحة ٤٨٩
تفسيرها
}وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9)﴿ إقرار منهم بذلك. ﴾الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴿ فتستقرون فيها، ﴾وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴿ تسلكونها، ﴾لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10)﴿ أي: لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكمة الصانع بالنظر في ذلك. ﴾وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ﴿ بمقدار، على ما تقتضيه حكمته،﴾فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ{ مثل ذلك الإنشار تُخْرَجُونَ (11){ تنشرون من قبوركم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٣٤
قوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾ يعني المشركين ﴿ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴾ ثم قال : ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا ﴾ كقوله : ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً ﴾ [ البقرة : 22 ] ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً ﴾ أي : طرقاً ﴿ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ أي : لكي تهتدوا الطرق .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٣٤
عطف على أفنضرب عنكم الذكر الخ ، تارة يقولون خلقهن الله ، وتارة يقولون خلقهن العزيز العليم ، معتقدين أنه عزيز عليم ، مستدلين بخلقهن ، أو يقولون خلقهن الله ، فعبر الله عن نفسه بصفة العلم والعزة لتحققهما له فى نفس الأمر ، ولو ذهلوا عنهما ، أو أنكروهما مثل أن يقول لك بكر : بلغ السلام الى زيد فتقول : أمرنى بكر أن أبلغ السلام الى الشيخ زيد ، أو الامام زيد ، أو السلطان زيد ، ونحو ذلك مما هو صفة زيد ، أنكرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، لكن لم يذكرها لك فى هو صفة زيد ، أنرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، الى ﴿ من نبات شتى ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٣٤