سورة الدخان · الآية ١١ من ٥٩

‹ السورة السابقة
یَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِیمࣱ١١
الرسم الإملائيّ

يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٦

تفسيرها

[سورة الدخان — آية 11]

}بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9)﴿ لأن الشك في الألوهية يقتضي اللعب، ومع التصديق فليس له مجال. ﴾فَارْتَقِبْ﴿ فانتظر لهم ﴾يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)﴿ فيه كرب عظيم، فإن المكروب يرى على بصره كالدخان من ضعف بصره. ﴾يَغْشَى النَّاسَ هَذَا﴿ يحيط بهم، ويغطيهم ﴾عَذَابٌ أَلِيمٌ (11){ يحتمل في أحوال الموت، يحيط به هذا العذاب.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٥

[سورة الدخان — آية 11]

ثم قال للنبي عليه السلام : ﴿ فَارْتَقِبْ ﴾ أي : فانتظر ﴿ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ يعني الجدب وإمساك المطر عن قريش .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٥

[سورة الدخان — آية 11]

﴿ يغْشَى الناس ﴾ يغطيهم ، والجملة نعت ثان وقوله : ﴿ هَذا عذابٌ أليمٌ * ربنا أكْشف عنَّا العّذاب إنَّا مؤمنُون ﴾ مفعول به به لقول محذوف ، والقول حال من الناس ، أى قائلين أو يقولون هذا الأمر الفخيم عذاب أليم ، يا ربنا اكشف عنا العذاب المذكور انا مؤمنون لكشفه ان كشف ، وأجيز أن يكون هذا عذاب أليم من كلام الله سبحانه وتعالى ، ويقدر القول بعد أى يقولون أو قائلين : ﴿ ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون ﴾ فيكون هذا عذاب أليم معترضا ، ومعناه كمعنى قوله تعالى : ﴿ ان هذا لهو البلاء المبين ﴾ ﴿ أنَّى لَهم الذكْرى ﴾ استفهام نفى أى كيف أو من أين يتذكرون بكشف ذلك القحط على ما مر ، ويوفون بالايمان الذى وعدوه ﴿ وقَد جاءهم رسُول مُبينٌ ﴾ الواو للحال ، والمعنى والحال أنه قد جاءهم رسول واضح المعجزات ، أو موضح الرسالة ، بدلائل أعظم من كشف ذلك العذاب شاهدوها منه .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٥