فَأَسۡرِ بِعِبَادِی لَیۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ٢٣
الرسم الإملائيّ
فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}فَدَعَا رَبَّهُ﴿ بعدما كذبوه، ﴾أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22)﴿وهو تعريض بالدعاء عليهم بذكر ما استوجبوه به. ﴾فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23)﴿ يتبعكم فرعون وجنوده إذا علموا بخروجكم. ﴾وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴿ مفتوحا، ذا فجوة، أو ساكنا، ﴾إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٧
قال الله عز وجل : ﴿ فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴾ أي : يتبعكم فرعون وجنوده ﴿ وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا ﴾ أي : طريقاً في تفسير الحسن . وقال مجاهد : منفرجاً . وقال بعضهم : ساكناً ، [ بعد أن ضربه موسى بعصاه ] ﴿ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴾ فأغرقهم الله وأنجى موسى ومن معه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٧
﴿ فأسْر ﴾ عطف لقول محذوف على دعا ، أى فقال الله : أسر ﴿ بعبادى ﴾ بنى اسرائيل ومن آمن من القبط أو غيرهم ﴿ ليْلا ﴾ ذكر لتأكيد السرى ، سرا أو لأنه قد يستعمل السرى فى غير الليل ، أو لأن المراد بطائفة من الليل كما قال : ﴿ بقطع من الليل ﴾ ﴿ إنَّكم مُتَّبعون ﴾ لأنه يتعبكم فرعون وقومه للسوء من قتال ، أورد اذا علموا بخروجكم ، فلا تؤخروا لئلا يلحقوكم لحوقا يتمكنون به من ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٧