كَمۡ تَرَكُوا۟ مِن جَنَّٰتࣲ وَعُیُونࣲ٢٥
الرسم الإملائيّ
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}كَمْ تَرَكُوا﴿ كثــيرا تركـوا﴾مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26)﴿ محافل حسنة، ومنازل مزينة ﴾وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (28){ ليسوا منهم في شئ.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٩
قال : ﴿ كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾ [ أي : ومنزل حسن ] ﴿ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴾ أي : مسرورين .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٩
﴿ كم ﴾ كثيرا مفعول مقدم لقوله : ﴿ تَركُوا ﴾ فى مصر ، وبين كم ينعته بقوله : ﴿ مِن جناتٍ وعيُون * وزروع ومَقامٍ كَريمٍ ﴾ شريف فى جنس متاع الدنيا ، وهو المجالس والمساكن الحسان وغيرها من الأبينة الحسان ، كالمنابر والأسرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٩