هَٰذَا هُدࣰىۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِءَایَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِیمٌ١١
الرسم الإملائيّ
هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٩
تفسيرها
}وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا﴿ وإذا بلغه شيء وعلمه أنه من آياتنا ﴾اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴿ أي: إذا علم حجة من الحق بادر إلى الاستهزاء بها، لأنه لم يقبلها ولم يعمل بها، وردها بالتكذيب، ﴾أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9)﴿ يهينهم في الدنيا ]والآخرة[ . ﴾مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ﴿ من قدامهم، لانهم متوجهون إليها؛ أو من خلفهم، لأنه بعد آجالهم؛ ﴾وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ﴿ أي: الأصنام،﴾وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11){ الرجز: أشد العذاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٤
قوله : ﴿ هَذَا ﴾ يعني القرآن ﴿ هُدًى ﴾ أي : يهتدون به إلى الجنة ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴾ أي : موجع .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٤
﴿ هَذا ﴾ أى القرآن المدلول عليه بقوله ﴿ يسمع آيات الله ﴾ ﴿ وإذا علم من آياتنا ﴾ ﴿ وتلك آيات الله ﴾ ﴿ وبآيات ربهم ﴾ ﴿ هُدى ﴾ دلالة عظيمة ، وألفاظ القرآن دالة ، والتلفظ بها دلالة السامع ، وان فسرنا الهدى بهدى العصمة كان المعنى أن القرآن فى كما الدلالة ، كأنه نفس العصمة والتوفيق ﴿ والَّذين كَفَروا بآيات ربَّهم ﴾ أى القرآن ، وعبر بهذا بدل كفروا به ، أى بذلك الذى هو هدى لزيادة تقبيح كفرهم ، أو الايات القرآن وسائر المعجزات أو ذلك كله ، وسائر كتب الله ﴿ لَهُم عذابُ مِن رجزٍ ﴾ من أشد العذاب ﴿ أليمْ ﴾ أسند الألم الى الرجز مبالغة ، ومما يذكر أنه بمعنى مؤلم بكسر اللام تفسير للوصف من الثلاثى بمعنى الوصف من الرباعى ، كمصدر الثلاثى اذا كان مبعنى المصدر ما فوقه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٤