سورة الأحقاف · الآية ١٤ من ٣٥

‹ السورة السابقة
أُو۟لَٰۤئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِینَ فِیهَا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ١٤
الرسم الإملائيّ

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

الجزء ٢٦الربع ٢٠١ صفحة ٥٠٣

تفسيرها

[سورة الأحقاف — آية 14]

}إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴿ جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة في الامور التي هي منتهى العمل، و»ثم ‍‌‌‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍« للدلالة على تأخر رتبة العمل، وتوقف اعتباره على التوحيد، ﴾فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴿عن لحوق مكروه، ﴾وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13)﴿ عن فوات محبوب. ﴾أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14){ من اكتساب الفضائل العلمية والعملية.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٢٤

[سورة الأحقاف — آية 14]

قال : ﴿ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ أي : لا يخرجون منها ولا يموتون . ﴿ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ أي : على قدر أعمالهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٢٤

[سورة الأحقاف — آية 14]

﴿ أولئك ﴾ الموصوفون بالايمان والاستقامة ﴿ أصحاب الجنَّة خالدين فيها ﴾ النصب على الحال من المستتر فى أصحاب ، على أنه متضمن معنى مصاجين الجنة ، أو حال مقدرة من أصحاب ، أى مقدرا لهم الخلود ، وفيه أن القاعدة أن يقدر مقدرين الخلود ﴿ جزاء ﴾ أى يجزون بها بجزاء ، فهو مفعول مطلق مؤكد للجملة نحو : بنى أنت حقا ﴿ بمَا كانُوا يعْملون ﴾ من الحسنات الاعتقادية واللسانية والفعلية .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٢٤