سورة الأحقاف · الآية ٢ من ٣٥

‹ السورة السابقة
تَنزِیلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ٢
الرسم الإملائيّ

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

الجزء ٢٦الربع ٢٠١ صفحة ٥٠٢

تفسيرها

[سورة الأحقاف — آية 2]

}حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴿ إلا خلقا ملتبسا بالحق، وهو ما تقتضيه الحكمة، وهو دلالة على وجود الصانع الحكيم، والبعث للجزاء، ﴾وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴿ وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه الكل، وهو يوم القيامة؛ أو كل واحد وآخر مدة بقائه المقدور له؛ ﴾وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (3){ لا يتفكرون فيه ولا يستعدون لحلوله.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٢

[سورة الأحقاف — آية 2]

تفسير سورة الأحقاف ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ حم﴾ ، قد فسّرناه فيما مضى من الحواميم . قوله : ﴿ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ ﴾ أي : القرآن ﴿ مِنَ الله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ أي : العزيز في نقمته الحكيم في أمره .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٢

[سورة الأحقاف — آية 2]

مثل ما مر .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٢