وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَٰتُنَا بَیِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَاۤءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِینٌ٧
الرسم الإملائيّ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
الجزء ٢٦الربع ٢٠١ صفحة ٥٠٣
تفسيرها
}وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴿ واضحات للمستبصرين، ﴾قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)﴿ وهو بمعنى التكذيب له. ﴾أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴿ أي: إن عاجلني بالعقوبة، فلا تقدرون على دفع شئ منها، فكيف أجترئ عليه، وأعرض نفسي للعقاب من غير توقع نفع، ولا دفع ضر من قبلكم؟!، ﴾هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ﴿ تخوضون ﴾فِيهِ﴿ تندفعون فيه من القدح في آياته، ﴾كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴿ يشهد لي بالبلاغ، وعليكم بالكذب والإنكار، ﴾وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٧
قوله : ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ ﴾ أي : للقرآن ﴿ لَمَّا جَاءهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٧
﴿ وإذا تُتْلى عليْهم آياتنا بينات ﴾ واضحات الدلالة على دين الله تعالى ، ولا يجوز تفسيره بموضحات له ، لأنه لم تسمع تعدية بأن الثلاثى ﴿ قالَ الَّذينَ كَفَروا للحقِّ ﴾ دين الله تعالى ، وقيل النبوة ، والمعنى قالوا فى شأن الحق ، فاللام بمعنى فى ، قيل : اللام للتعليل ، وما قيل فى شأن الشىء مقول لأجله ، وهو متعلق بقال ، أو بمعنى الباء فتعلق بكفورا ، وقيل : الحق الآيات المتلوة ، وضع موضع المضمر ايذانا بكمال ضلالهم ، وكذلك وضع الذين كفورا موضع الضمير تقبيحا لهم بالكفر وذما ﴿ لمَّا جاءهم ﴾ حين جاءهم بلا تأخير للتأمل ﴿ هَذا سِحْر مُبينٌ ﴾ ظاهر وجه قولهم : ﴿ هذا سحر ﴾ فى الآيات المتلوة ، عجزهم عن الاتيان بمثلها ، وفى النبوة خرق العادة ، وفى الاسلام أنه يفرق بين المرء وزوجه وولده ، أو لم يفهموا فعاندوا أو قالوا ذلك جزافا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥١٧