إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمۡ كُفَّارࣱ فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ٣٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٤ صفحة ٥١٠
تفسيرها
}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)﴿ بما أبطل به هؤلاء؛ وفيه أبين الدليل على إحباط الأعمال بالكبيرة الواحدة. ﴾إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34){ عام في كل من مات مرتكبا لكبيرة، أو مصرا على صغيره.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٧٩
قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ الله ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٧٩
﴿ إنَّ الذين كَفَروا وصدُّوا عن سَبيل الله ثمَّ ماتُوا وهُم كفَّار ﴾ مثل ما مرّ ﴿ فلنْ يغْفر الله لَهْم ﴾ الفاء فى الخبر لشبه اسم ان باسم الشرط فى العموم ، ولو نزلت فى الخصوص ، والعبرة بعموم اللفظ فيدخل الخصوص بالعموم أولا وبالذات ، وان أريد من اللفظ العام الخصوص استدل به من أجاز زيادة الفاء فى الخبر مطلقا ، والخصوص أهل القليب المقتلون فى بدر أبو جهل وغيره ، فيقاس عليهم غيرهم ، ولا يخفى أنه ممن ضل فى نفسه وأضل غيره ، ولا دليل فى الآية على جواز الغفران للموحد المصر للآى الاخر الدالة على أنه من لم يتب مطلقا فهو فى النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٧٩