مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ٩٩
الرسم الإملائيّ
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
الجزء ٧الربع ٥٠ صفحة ١٢٤
تفسيرها
﴿ مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ ﴾ تشديد في إيجاب القيام بما أمر به ، وأن الرسول قد فرغ مما وجب عليه التبليغ ، وقامت عليكم الحجة ، ولزمتكم الطاعة ، وما بقي إلا اختياركم فلا عذر لكم في التفريط ، ﴿ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾ فلا يخفى عليه نفاقكم ووفاقكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٦٨
قوله : ﴿ مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ البَلاَغُ ﴾ كقوله : ﴿ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ ﴾ [ آل عمران : 20 ] ثم قال : ﴿ وَالله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٦٨
﴿ مَا عَلَى الرَّسُول ﴾ محمد ﴿ إِلاَّ البَلاَغُ ﴾ إِلا تحصيل البلاغ ، أَو اسم للبلاغ كالعطاء بمعنى الإِعطاء ، هو قضى ما عليه فلم يبق إِلا إِثابة المطيع وعقاب العاص ، ولا عذر للعاصى بعد التبليغ ﴿ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ ﴾ من الفعل واعتقاد وتصديق وتكذيب ﴿ وَمَا تَكَتُمُونَ ﴾ من ذلك ، فتثابون على الطاعة من ذلك وتعاقبون على المعصية .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٦٨