وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعࣲۚ كُلࣱّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِیدِ١٤
الرسم الإملائيّ
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٧ صفحة ٥١٨
تفسيرها
}كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14){ فوجب وحل عليه، وهو تسلية لرسول الله وتهديد لهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٤٤
قوله عز وجل : ﴿ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾ أي : إن الرسل جاءتهم يدعونهم إلى الإيمان ، ويحذرونهم العذاب فكذبوهم فجاءهم العذاب . يحذر بهذا مشركي العرب .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٤٤
﴿ وأصْحاب الأيْكة ﴾ قوم بعث اليهم شعيب عليه السلام غير أهل مدين ، كانوا يسكنون الأيكة ، وهى أرض شجر وماء مستوية أضيفوا اليها ﴿ وقَوم تُبَّع ﴾ الحميرى المؤمن وقومه كفرة ، ولذلك ذموا ولم يذم كما ذم قوم لوط دونه ، قال صلى الله عليه وسلم : « لا تسبوا تبعا فانه مؤمن » ﴿ كُلٌّ ﴾ كل هؤلاء ﴿ كذَّب الرُّسُل ﴾ رسلهم الذين أرسلوا اليهم ضمير كذب عائد الى كل باعتبار لفظه ، كل قوم كذب من أرسل اليه ، أو كل قوم كذبوا الرسل جميعا من بعث اليهم ومن بعث الى غيرهم ، لاتحاد الدعوة ، ثم ان كان تبع نبيا فلا اشكال ، وان كان غير نبى كما هو مذهب الجمهور فتكذيبه تكذيب ما يقوله عن الأنبياء قبله إذا دعاهم اليه ، المراد بالكل إما الكثير كقوله تعالى : ﴿ وأوتيت من كل شىء ﴾ واما أن يراد بالأقوام الكفرة خصوصا لأنهم المراد فى مقام الوعيد ﴿ فحقَّ وعِيدِ ﴾ حل عليهم وهو كلمة العذاب بانجازه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٤٤