سورة الذاريات · الآية ٣٦ من ٦٠

‹ السورة السابقة
فَمَا وَجَدۡنَا فِیهَا غَیۡرَ بَیۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ٣٦
الرسم الإملائيّ

فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢

تفسيرها

[سورة الذاريات — آية 36]

}قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31)﴿؟ فلما علم أنهم ملائكة، وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم، سأل عنه. ﴾قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32)﴿ يعنون: قوم لوط. ﴾لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)﴿ يريد السجيل، فإنه طين متحجر. ﴾مُسَوَّمَةً﴿ مرسلة، من "أسمت الماشية"؛ أو معلمة، من السومة: وهي العلامة، أي: معلمة على كل حجر منها اسم من يهلك به؛ ولعلها أن يكون كل حجر على قدر ذنب من يهلك بها ويعذب، والله أعلم بتأويل كتابه؛ ﴾عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)﴿ المجاوزين الحد في الفجور. ﴾فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37){ فإنهم المعتبرون بها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١١

[سورة الذاريات — آية 36]

قال : ﴿ فَأَخْرَجْنَا ﴾ أي : فأنجينا ﴿ مَن كَانَ فِيهَا ﴾ أي : في قرية لوط ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ أي أهل بيت لوط ، أي في القرية ، ومن كان معه من المؤمنين .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١١

[سورة الذاريات — آية 36]

﴿ فما وجَدنا فيها غَيْر بيتٍ ﴾ أى عير أهل بيت ، أو البيت الجماعة مجازا لوطا وبنتيه عند مجاهد ، وقال سعيد بن جبير : ثلاثة عشر رجلا ﴿ مِن المسْلمينَ ﴾ وفيه دلالة على أن الاسلام والايمان بمعنى ، ولو اختلف المفهوم فان مفهوم الاسلام الاذعان ، ومفهوم ايمان التصديق ، ووجدان الله علمه ، أو ما وجد ملائكتنا فيها بعد الفحص الشديد غير بيت ، فانما يقال ما وجدت كذا الا بعد كذا فيما فيه تفحص شديد .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١١