وَفِی ثَمُودَ إِذۡ قِیلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِینࣲ٤٣
الرسم الإملائيّ
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢
تفسيرها
}وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43)﴿ يفسره قوله: ﴾تَمتَّعوا فيِ داركم ثلاثة أيَّامٍ﴿. ﴾فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴿ فاستكبروا عن امتثاله، ﴾فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴿ أي: العذاب، ﴾وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44)﴿ إليها. ﴾فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴿ كقوله: ﴾فأصبحوا فيِ دارهم جاثمين﴿ ؛ وقيل: هو من قولهم: ”ما يقوم به“ إذا عجز عن دفعه، ﴾وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45){ ممتنعين منه.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٨
﴿ وَفِي ثَمُودَ ﴾ وهي مثل الأولى ﴿ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ﴾ أي : إلى حين أي : إلى آجالكم بغير عذاب إن آمنتم ، وإن عصيتم عذبتم . كقول نوح عليه السلام : ﴿ أَنِ اعْبُدُوا الله وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُم إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ [ نوح : 3-4 ] فتموتوا من غير عذاب إن آمنتم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٨
﴿ وفى ثمود إذْ قِيل لهُم تمتَّعُوا حَتى حينٍ ﴾ فيه ما مر فى قوله : ﴿ وفى موسى إذ أرسلناه ﴾ والحين هنا ثلاثة أيام بعد عقر الناقة ، كما قال الله عز وجل : ﴿ تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ﴾ وهذا التمتع مؤخر عن العتو ، كما قال الله عز وجل : ﴿ فعقورها فقال تمتعوا ﴾ الخ ، ولو كان ما هنا يدل على أن العتو متأخر عن التمتع إذ قال : ﴿ تمتعوا حتى حين ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧١٨