سورة الذاريات · الآية ٤٦ من ٦٠

‹ السورة السابقة
وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَٰسِقِینَ٤٦
الرسم الإملائيّ

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢

تفسيرها

[سورة الذاريات — آية 46]

}وَقَوْمَ نُوحٍ﴿ أي: وأهلكنا قوم نوح ﴾مِنْ قَبْلُ﴿ هؤلاء، ﴾إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46){ خارجين عن الاستقامة بالكفر.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١

[سورة الذاريات — آية 46]

﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ﴾ أي : من قبل عاد ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾ يعني فسق الشرك .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١

[سورة الذاريات — آية 46]

﴿ وقَوم نُوحٍ ﴾ اذكر قوم نوح ، أو أهلكنا قوم نوح ، قيل : أو معطوف على هاء أخذناهم ، أو هاء نبذناهم ، وفيه أن الأخذ والنبذ مفرعان على ما قبل ، وليس هذا التفريع فى نوح فانه لم يهلك قومه بعتو قوم صالح ، ولا أخذتهم الصاعقة بعد قوم صالح ، وأجيز عطفه على محل فى عاد أو محل فى ثمود ، ويدل له قراءة الكسائى وحمزة وأبى عمرو بجر قوم ﴿ من قبْلُ ﴾ قبل قوم لوط وعاد وثمود وفرعون المهلكين ، متعلق بناصب قوم نوح ان نصب بأهلكنا أو حال من قوم ﴿ إنَّهم كانُوا قَوماً فاسقين ﴾ خارجين عن الايمان بالشرك والمعاصى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١