وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَٰسِقِینَ٤٦
الرسم الإملائيّ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢
تفسيرها
}وَقَوْمَ نُوحٍ﴿ أي: وأهلكنا قوم نوح ﴾مِنْ قَبْلُ﴿ هؤلاء، ﴾إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46){ خارجين عن الاستقامة بالكفر.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١
﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ﴾ أي : من قبل عاد ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾ يعني فسق الشرك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١
﴿ وقَوم نُوحٍ ﴾ اذكر قوم نوح ، أو أهلكنا قوم نوح ، قيل : أو معطوف على هاء أخذناهم ، أو هاء نبذناهم ، وفيه أن الأخذ والنبذ مفرعان على ما قبل ، وليس هذا التفريع فى نوح فانه لم يهلك قومه بعتو قوم صالح ، ولا أخذتهم الصاعقة بعد قوم صالح ، وأجيز عطفه على محل فى عاد أو محل فى ثمود ، ويدل له قراءة الكسائى وحمزة وأبى عمرو بجر قوم ﴿ من قبْلُ ﴾ قبل قوم لوط وعاد وثمود وفرعون المهلكين ، متعلق بناصب قوم نوح ان نصب بأهلكنا أو حال من قوم ﴿ إنَّهم كانُوا قَوماً فاسقين ﴾ خارجين عن الايمان بالشرك والمعاصى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢١