سورة الذاريات · الآية ٥٤ من ٦٠

‹ السورة السابقة
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَاۤ أَنتَ بِمَلُومࣲ٥٤
الرسم الإملائيّ

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣

تفسيرها

[سورة الذاريات — آية 54]

}فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴿ فأعرض عن مجادلتهم بعدما كررت عليهم الآيات فأبوا إلا إلاصرار والإعراض، ﴾فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54)﴿ على الإعراض بعدما بذلت جهدك في البلاغ. ﴾وَذَكِّرْ﴿ من ترجو منه القبول، ﴾فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55){ لا غيرهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢٩

[سورة الذاريات — آية 54]

قوله عز وجل : ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ أي : فأعرض عنهم . وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم ﴿ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴾ أي : في الحجة ، فقد أقمتها عليهم . ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي : إنما يقبل التذكرة المؤمنون .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢٩

[سورة الذاريات — آية 54]

﴿ فتولَّ عنْهم ﴾ أعرض عن جدالهم فقد أبلغت جهدك فأبوا عنادا أو تول عنهم بقلبك ، ولا يحزنك عنادهم ، ولا تطمع فى ايمانهم ، وليس المراد ترك التبليغ بعد ﴿ فَما أنْت بمَلُومٍ ﴾ إذ لم تقصر فى الإبلاغ والإنذار .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٢٩