[سورة الطور — آية 17]
معنى كونهم فيهما ملابستهم لهما ، وذلك مجاز فى الحرف ، فشمل الكون فى الجنات ، ومجاورة سائر النعيم ، وذلك كلام مستأنف من الله عز وجل ، وضعف أن يكون مما يقال للكفار ، فيدخل فى القول المقدر ، ووجهه أن خطابهم بما هو فوز لأعائهم غم لهم ، والنتكير للتعظيم أو التنويع أى فى جنات عظيمات ، ونعم عظيم ، أو مخصومات بهم ، ولا يقبل ما أجيز من أن التنوين عوض عن المضاف اليه ، لأن ذلك معروف فيما يلزم باعتبار فى جناتهم ونعيمهم المعهودة لهم ، ولا دليل على قصد هذا التأويل .